بسبب إغلاق الحكومة، ستصدر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر نوفمبر، المؤجلة، الليلة. ويتوقع السوق ارتفاعًا طفيفًا في مبيعات نوفمبر بنسبة 0.4%، مقارنةً بصفر في أكتوبر. ورغم أن تقرير مبيعات التجزئة يُعد مؤشرًا رئيسيًا للإنفاق الاستهلاكي والطلب، إلا أن التأخير يقلل من تأثيره المحتمل على الدولار. مع ذلك، تتوقع بعض المؤسسات أن يظل للفرق بين بيانات مبيعات التجزئة الفعلية والتوقعات تأثير حاسم على حركة الدولار. فإذا كان التقرير أقل بكثير من المتوقع، فقد يضغط على الدولار؛ وعلى العكس، إذا كانت البيانات أعلى بكثير من المتوقع، فمن المتوقع أن تدعم الدولار. لكن عمومًا، من المرجح أن يكون هذا التأثير قصير الأجل، إذ أن اهتمام المستثمرين منصبٌّ على أمور أخرى. (جينشي)