يشير تقرير بحثي حديث صادر عن شركة Gate Research، بعنوان "تطبيق واختبار مؤشرات الزخم في سوق العملات الرقمية"، إلى أن سوق البيتكوين دخل، في الفترة من نهاية عام 2024 إلى عام 2025، مرحلة هيكلية اتسمت بتقلبات عالية واتجاهات ضعيفة، حيث أظهرت تحركات الأسعار نمطًا مختلطًا من "تذبذب ضمن نطاق محدد + توسع في التقلبات". في هذا السياق، غالبًا ما تفشل استراتيجيات الزخم التقليدية القائمة على تتبع الاتجاه خلال هذه المراحل الشائعة، بينما تُظهر هياكل الزخم التي تركز على توسع التقلبات قدرة أكبر على التكيف. لذلك، يُعد زخم اختراق نطاق بولينجر أكثر فعالية في رصد تحركات السوق من مؤشري MACD وRSI. ومع انتقال السوق تدريجيًا من نموذج تداول "مدفوع بالاتجاه" إلى نموذج "تهيمن عليه التقلبات"، يصبح التوافق البيئي لاستراتيجيات الزخم عاملًا أساسيًا في تحديد الأداء. وتلاحظ Gate Research أنه في بيئة سوقية تتسم باتجاهات غير مستقرة وتقلبات متكررة، من غير المرجح أن يكون مؤشر زخم واحد فعالًا على المدى الطويل. يمكن بناء إطار عمل أكثر قوة للزخم المركب من خلال إدخال مؤشر ADX كمرشح للاتجاه، ودمجه مع نطاقات بولينجر لالتقاط توسع التقلبات، واستكماله بمؤشر القوة النسبية لتحديد نطاقات المشاعر المتطرفة.