استبعد وزير الخزانة الأمريكي جيف بيسانت فكرة أن يؤثر انخفاض قيمة الدولار مؤخرًا على مكانته كعملة رئيسية في العالم. وصرح بيسانت هذا الأسبوع قائلاً: "لا علاقة لسعر الدولار بسياسة قوية تجاهه. مفتاح هذه السياسة هو اتخاذ خطوات طويلة الأجل لضمان استمراره كعملة احتياطية عالمية". ويعتقد بيسانت أن إدارة ترامب تتخذ بالفعل مثل هذه الخطوات. وقد انخفض مؤشر الدولار بنحو 11% في النصف الأول من العام، مسجلاً أسوأ أداء له في النصف الأول منذ عام 1973. وجاء هذا الانخفاض وسط مخاوف بشأن سياسات إدارة ترامب، وخاصةً التأثير المحتمل لزيادة الرسوم الجمركية على النمو الاقتصادي، والموقف الدبلوماسي المتشدد تجاه الحلفاء القدامى الذين دأبوا على ضخ الأموال في الولايات المتحدة في الماضي. وقال بيسانت إن مشروع قانون الضرائب الجمهوري "يهيئ الظروف المواتية للنمو الاقتصادي".