وذكرت صحيفة "ديلي بلانيت" أن "ناطقا بلسان مجلس الاحتياطي الفيدرالي" نيك تيميراوس حلل وأشار إلى أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قلل من توقعات تخفيف الضعف الاقتصادي الذي قد تسببه رسوم ترامب الجمركية من خلال خفض أسعار الفائدة. وكثيرا ما استخدم باول كلمة "انتظر" في مؤتمره الصحفي، مؤكدا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة من أمره لاتخاذ أي إجراء.
ويعتقد تيميراوس أن سياسات ترامب التجارية أدت إلى تباعد في السياسة النقدية بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى. ولم ترفع الاقتصادات الأخرى التعريفات الجمركية على الواردات بشكل كبير، وهي تواجه مشاكل تتعلق بضعف الطلب والعمالة، دون ضغوط ارتفاع الأسعار التي قد تواجهها الولايات المتحدة. وعلاوة على ذلك، ونظراً لأن الولايات المتحدة شهدت للتو معدلات تضخم مرتفعة، فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي متردد في المخاطرة بخفض أسعار الفائدة بشكل استباقي لدعم تباطؤ التوظيف، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تفاقم التضخم في الأمد القريب.
وبالتالي فإن موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي يختلف عن موقف البنوك المركزية الأوروبية والكندية والبريطانية. وأشار باول إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يفكر في خفض أسعار الفائدة، وربما بسرعة، إلا إذا رأى أدلة على تباطؤ كبير في النمو الاقتصادي. (العشرة الذهبية)