وذكرت صحيفة "ديلي بلانيت" أن توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، قال في الأول من أبريل/نيسان إنه لا توجد أي علامة على الركود التضخمي مماثلة لتلك التي حدثت في سبعينيات القرن الماضي، عندما كانت السمة الرئيسية هي توقعات التضخم الخارجة عن السيطرة. لا تزال هناك مخاوف بشأن التضخم ووضع التوظيف، ولا يوجد أي اندفاع لخفض أسعار الفائدة من حيث السياسة. وأشار إلى أنه من الضروري انتظار معلومات أكثر وضوحا لتقييم تأثير الرسوم الجمركية، وعندما تكون هناك ثقة أكبر في وضع التضخم سيتم النظر في خفض أسعار الفائدة. وأضاف أيضا أن وتيرة خفض الميزانية العمومية قد تكون أبطأ وتستغرق فترة أطول. (العشرة الذهبية)