كتب ديفيد ساكس، مدير التشفير والذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، على منصة X أن الذكاء الاصطناعي هو "أكبر موجة تكنولوجية في التاريخ" وأن الأجيال السابقة من التطور التكنولوجي مهدت الطريق له. وهو يرى أن أجهزة الكمبيوتر الشخصية، والإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والأجهزة المحمولة هي "مراحل انتقالية" بهذا الترتيب، وأن الهدف الحقيقي من الذكاء الاصطناعي هو "إعطاء أجهزة الكمبيوتر إمكانية الوصول في كل مكان لحل المشاكل بالنسبة لنا". وأضاف أن "كل شيء يمهد الطريق أمام العملاء"، مما يعني أن عملاء الذكاء الاصطناعي سوف يصبحون جوهر الثورة التكنولوجية.