وفقًا لـ U.Today، كشف الرئيس التنفيذي لشركة Microsoft مؤخرًا عن ميزة جديدة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows، تسمى Recall. وقد أثارت هذه الميزة، المصممة لتزويد أجهزة الكمبيوتر بـ "ذاكرة فوتوغرافية" من خلال التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لتذكر أنشطة المستخدم وفهمها، مخاوف تتعلق بالخصوصية. وقد أعرب فيتاليك بوتيرين، أحد مؤسسي إيثريوم، بشكل خاص عن مخاوفه بشأن هذه الميزة.
ينصب اهتمام بوتيرين الرئيسي على الخصوصية، ويتساءل عما إذا كانت البيانات التي تم التقاطها بواسطة Recall ستبقى على الجهاز أم سيتم إرسالها إلى خادم مركزي للمعالجة. إذا تم إرسال البيانات إلى خادم مركزي، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلات كبيرة تتعلق بالخصوصية، وتجاوز الحدود التي قد يعتبرها الكثيرون غير مقبولة.
وأوضح ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن البيانات ستبقى على الجهاز، مما يضمن عدم تعرض أنشطة وبيانات المستخدمين لانتهاكات خارجية محتملة أو سوء استخدام. ومع ذلك، فإن تفاصيل التكنولوجيا لا تزال غير واضحة، مما يجعل من السابق لأوانه القول بشكل قاطع أن البيانات لن تكون متاحة لأي طرف ثالث. وهناك مسألة أخرى وهي ضمان سلامة البيانات من خلال التشفير وتوفير الأدوات اللازمة لحمايتها من الجهات غير المصرح لها.
وفي خضم هذه المناقشات التكنولوجية، تلقى النظام البيئي للإيثريوم بعض الأخبار الإيجابية. تلقت إيثريوم مؤخرًا تلميحًا بشأن الموافقة المرتقبة على إنشاء صندوق استثماري متداول، مما قد يعزز مكانتها في السوق بشكل كبير. لقد تجاوز الأصل عتبة السعر التي طال انتظارها والتي تبلغ 3600 دولار أمريكي، مما دفع عمليات تصفية السوق إلى ما يزيد عن 260 مليون دولار أمريكي.
الفوائد المحتملة لميزات مثل Recall هائلة، مما يوفر راحة ووظائف لا مثيل لها. ومع ذلك، لا ينبغي لهذه الفوائد أن تؤثر على خصوصية المستخدم. ومن خلال ضمان بقاء البيانات على الجهاز، تستطيع Microsoft توفير منتج مبتكر مع الحفاظ على ملكية بيانات المستخدمين.