وفقًا لموقع Yahoo News، من المتوقع أن ينمو اقتصاد كاليفورنيا بشكل أسرع من بقية الولايات المتحدة، لكن عوامل مثل الحروب والسياسة وارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن تعيق التقدم، وفقًا لأحدث توقعات ولاية كاليفورنيا أندرسون. ويسلط التقرير الضوء على أنه على الرغم من تراجع المخاوف من الركود، إلا أن النشاط العسكري المتزايد في الخارج والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة تساهم في عدم اليقين بشأن المستقبل.
صرح مدير التوقعات، جيري نيكلسبيرغ، أن هذه الشكوك، جنبًا إلى جنب مع تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي، تؤدي إلى تباطؤ نمو اقتصاد كاليفورنيا. يحمل التقرير عنوان "من النمو السريع إلى النمو الهزيل: تقرير كاليفورنيا". ويتوقع معظم الاقتصاديين الوطنيين أن يتباطأ النمو في عام 2024 بسبب حالات عدم اليقين المماثلة المحيطة بالحروب في أوكرانيا وغزة، والانتخابات الرئاسية، وإجراءات الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بأسعار الفائدة.
وقد رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي إلى أعلى مستوى له منذ 22 عاما، ورغم عدم توقع أي زيادات جديدة في الأمد القريب، فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي لم يحقق بعد هدفه المتمثل في دفع التضخم إلى 2%. وارتفعت الأسعار بنسبة 3.2% خلال الأشهر الـ 12 المنتهية في أكتوبر. وتتوقع توقعات جامعة كاليفورنيا أن تتباطأ زيادات الأسعار الوطنية إلى 3.1% في العام المقبل و2.8% في عام 2025، ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار في كاليفورنيا بنسبة 3.2% في العام المقبل وتتوافق مع الزيادة الوطنية في عام 2025.
وتتوقع التوقعات أيضًا أن ينخفض معدل البطالة في كاليفورنيا إلى 4.5% العام المقبل و3.8% في عام 2025. وفيما يتعلق بالوظائف وتوقعات الإسكان، شهدت كاليفورنيا مكاسب وظيفية قوية في الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والتعليم العام والخاص والترفيه والضيافة. تعافت صناعة الترفيه، التي تأثرت بشدة بجائحة كوفيد-19، لتوظف أكثر من مليوني شخص، على غرار مستويات ما قبل الوباء. وتتوقع التوقعات "نموًا قويًا" في التوظيف خلال الأشهر الستة المقبلة.
وفيما يتعلق بالإسكان، يشير التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة ينبغي أن يؤدي إلى انخفاض الأسعار، ولكن الأسعار كانت ترتفع بشكل أسرع من التضخم. لا يزال بناء المنازل الجديدة في كاليفورنيا صامدًا مقارنة ببقية البلاد، ومن المتوقع أن يستمر فقدان السكان لصالح ولايات أخرى بسبب القدرة على تحمل تكاليف السكن، وإن كان بوتيرة أبطأ. ويخلص التقرير إلى أن تكاليف الإسكان تتزايد في الولايات التي ينتقل إليها سكان كاليفورنيا، وأن الفجوة بين أسعار المساكن في كاليفورنيا وتلك الموجودة في ولايات أخرى قد ضاقت بشكل كبير.