وفقًا لموقع Yahoo News، مع اقتراب العام من نهايته، أصدرت البنوك الاستثمارية توقعاتها الاقتصادية لعام 2024، لتكشف عن مجموعة واسعة من التوقعات وتسلط الضوء على حالة عدم اليقين المحيطة بالاقتصاد الأمريكي. ويتوقع بنك جولدمان ساكس نموًا قويًا بنسبة 2.1%، بينما يتوقع الاقتصاديون في بنك UBS معدلًا أقل بكثير. وتختلف توقعات التضخم أيضًا، حيث تتوقع بعض البنوك انخفاضًا بنسبة 50%، بينما يتوقع البعض الآخر أن يظل عند حوالي 3%، وهو أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي.
ولا تعتمد السيناريوهات المختلفة على توقعات النمو فحسب. ويعتقد الاقتصاديون في جولدمان ساكس أن النمو والتضخم سيظلان مرتفعين، بينما يتوقع يو بي إس أن يتباطأ كلاهما بشكل كبير. ويتوقع بنك أوف أمريكا سيناريو الركود التضخمي، مع انخفاض متواضع فقط في التضخم وانخفاض حاد في النمو. في المقابل، يتصور بنك مورجان ستانلي عالمًا "يتخلص من التضخم بشكل لا تشوبه شائبة"، حيث يعود التضخم إلى الهدف دون انخفاض كبير في النمو.
وتعكس هذه التوقعات المتباينة المستوى العالي من عدم اليقين في المناخ الاقتصادي الحالي. إن المفاجآت في معدلات التضخم، وارتفاع الأسعار، والمرونة الاقتصادية جعلت العديد من الاقتصاديين غير متأكدين مما يمكن توقعه. ونتيجة لذلك، فقد لجأوا إلى مجموعة من القياسات لوصف توقعاتهم. ويعتقد الاقتصاديون في دويتشه بنك أن الاقتصاد يتجه إلى السبعينيات، في حين يتوقع بنك يو بي إس عودة التسعينيات مع تباطؤ النمو تليها طفرة مدفوعة بالتكنولوجيا. ومع ذلك، يحذر جان هاتزيوس، من بنك جولدمان ساكس، من المبالغة في تبسيط المقارنات مع العقود الماضية.
وعلى الرغم من التوقعات المختلفة، يبدو أن العديد من الاقتصاديين متفقون على أن الأسوأ قد انتهى. تحمل وثيقة توقعات مورجان ستانلي عنوان "الميل الأخير"، في حين يردد بنك جولدمان ساكس هذا الشعور بقوله "لقد انتهى الجزء الصعب". ومع حل التناقضات في الاقتصاد الأميركي في عام 2024، فربما ينشأ الإجماع مرة أخرى في عام 2025.