صرح ريو سانغداي، نائب محافظ بنك كوريا المركزي، بأن الوقت قد حان للنظر في رفع أسعار الفائدة، إذ يبدو من غير المرجح أن ينخفض النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ عن توقعات البنك المركزي السابقة، في حين قد يتجاوز التضخم التوقعات السابقة. وأشار سانغداي، وهو أيضاً عضو في لجنة السياسة النقدية ببنك كوريا المركزي، إلى المرونة الاقتصادية الأقوى من المتوقع في أعقاب اندلاع حروب الشرق الأوسط وتزايد الضغوط التضخمية. وقد أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير منذ يوليو من العام الماضي. وفي فبراير، توقع البنك نمواً اقتصادياً بنسبة 2% وتضخماً بنسبة 2.2% لهذا العام. وبينما توقع صناع السياسات في البداية أن تؤدي الاضطرابات في إيران إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع الأسعار، تُظهر البيانات الحديثة أن توقعات النمو لم تتدهور كما كان يُخشى بفضل قوة شحنات أشباه الموصلات، في حين ازدادت المخاطر التضخمية. وفيما يتعلق بسعر صرف الوون، ذكر سانغداي أنه من منظور أساسيات الاقتصاد، لا يزال الوون أضعف مما كان عليه في السابق، على الرغم من أن السوق لا يبدو أنه يرى المستوى الحالي مشكلة كبيرة. سجل الوون مؤخراً أدنى مستوى له مقابل الدولار الأمريكي منذ الأزمة المالية العالمية. وفي حديثه عن المخاوف بشأن اعتماد الاقتصاد على أشباه الموصلات، قال سانجداي إن الخطر الرئيسي يكمن في ما إذا كان مسار الاقتصاد سيتغير أو ما إذا كانت الآثار الجانبية أقل من المتوقع، وليس في زيادة حصة الصناعة نفسها. (جينشي)