مع توقعات واسعة النطاق في السوق بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في هذا الاجتماع، يقول بعض المحللين إن السؤال الأكثر إلحاحًا هو التوجه المستقبلي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول: هل سيبقى في منصبه أم سيغادر المجلس عند انتهاء ولايته في 15 مايو؟ صرّح أحد المحللين قائلًا: "بغض النظر عن خططه، نعتقد أنه بالنظر إلى احتمال تأكيد تعيين كيفن وارش خلفًا له، فإن توجيهات باول بشأن السياسة النقدية في مؤتمره الصحفي الأخير كرئيس ستكون محدودة للغاية". وأضاف: "نعتقد أن باول سيتخذ نبرة أكثر تأملًا عند استعراض فترة ولايته، تاركًا وراءه صورة لاقتصاد قوي، ولكنه لا يزال بعيدًا عن هدف التضخم البالغ 2%. ومع توقف محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، وتحول الحصار طويل الأمد لمضيق هرمز على ما يبدو إلى الوضع الطبيعي الجديد، نعتقد أن تصميم لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على الإبقاء على أسعار الفائدة قد تعزز أكثر". (جينشي)