بحسب رصد موقع "أوديلي سير"، انخفضت احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران بحلول 30 أبريل/نيسان بشكل ملحوظ على منصة "بولي ماركت"، حيث تراجعت بنسبة 17% خلال الـ 24 ساعة الماضية. وحتى الآن، تجاوز إجمالي حجم تداول العقود المتعلقة بهذا الحدث 35 مليون دولار. وتنص قواعد العقد على أنه في حال توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق سلام دائم بحلول التاريخ المحدد (الساعة 11:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، ستُصنّفه المنصة على أنه "موافق"؛ وإلا، فستُصنّفه على أنه "غير موافق". ويُعرّف اتفاق السلام الدائم بأنه أي اتفاق ينص صراحةً على انتهاء الأعمال العدائية العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران أو توقفها نهائياً، أو يستخدم عبارات مماثلة للتأكيد على انتهاء الأعمال العدائية العسكرية بينهما نهائياً. أما الاتفاقات المؤقتة صراحةً أو التي لا تتضمن اتفاقاً نهائياً ينهي الأعمال العدائية العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران نهائياً (مثل التمديد المؤقت لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي أُعلن عنه في 7 أبريل/نيسان 2026)، فلا تُعتبر اتفاقات سلام دائم. يعتمد السوق بشكل أساسي على المعلومات الرسمية الصادرة عن الحكومتين الأمريكية والإيرانية، إلا أنه يمكن الرجوع إلى تقارير موثوقة أخرى. تصاعدت التوترات بشكل حاد قبيل انتهاء اتفاقية وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث رفضت إيران في البداية حضور مفاوضات إسلام آباد، متهمةً الولايات المتحدة بعرقلة التوصل إلى اتفاق جوهري. أعلن الرئيس الأمريكي ترامب تمديد وقف إطلاق النار بناءً على طلب باكستان، لكنه هدد باستئناف قصف إيران فور انتهاء المهلة، مع الإبقاء على الحصار البحري وتوسيع العقوبات المفروضة عليها. ألغى نائب الرئيس الأمريكي فانس رحلته إلى باكستان. أغلقت إيران الآن مدخل مضيق هرمز، وعرضت علنًا صواريخ باليستية في طهران، معلنةً استعدادها التام لجولة جديدة من الصراع. يواصل موقع "أوديلي سير" مراقبة سوق التنبؤات، مرصدًا التغيرات قبل إدراجها في الأسعار.