جمعت لجنة العمل السياسي التابعة للرئيس ترامب 35.6 مليون دولار في مارس، ليصل إجمالي تمويل حملته الانتخابية إلى 550 مليون دولار. وفي ظلّ بيئة انتخابية صعبة تتزايد صعوبتها في انتخابات التجديد النصفي، يسعى ترامب إلى تحدّي التوجهات التاريخية والحفاظ على أغلبيته الجمهورية في الكونغرس. ووفقًا لبيان إفصاح قدّمته منظمة "ماغا" (MAGA Inc.) إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، ساهمت المتبرعة الجمهورية المخضرمة ديان هندريكس (التي ألقت كلمة في المؤتمر الوطني الجمهوري عام 2024) بالجزء الأكبر من التبرعات، حيث تبرّعت بمبلغ 25 مليون دولار، بينما تبرّع كلٌّ من مارك أندريسن وبن هورويتز، وهما من أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية، بمبلغ 3 ملايين دولار. كما تبرّعت منظمة "يوشا ديهي وينتون نيشن" القبلية، ومقرها كاليفورنيا، بمبلغ مليوني دولار. وتبرّعت شركة تابعة لشركة "جيو غروب" (GEO Group Inc.)، وهي شركة متعاقدة مع الحكومة الفيدرالية وتضمّ قائمة عملائها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، بمبلغ مليون دولار. وعلى مستوى المجموعات الخارجية، يتمتّع الحزب الجمهوري بميزة واضحة. جمعت لجان العمل السياسي التابعة للحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب حلفاء ترامب ولجنة العمل السياسي "ماغا" (التي لا تستطيع التنسيق مباشرة مع الحملة)، مبلغًا ضخمًا قدره 853 مليون دولار قبل تقديم الإفصاحات يوم الاثنين، متجاوزةً بذلك بكثير نظيراتها الديمقراطية. (جينشي)