أوضحت شركة سونيك مسارها التكنولوجي نحو "عصر ما بعد الحوسبة الكمومية"، مشيرةً إلى أن معظم سلاسل الكتل العامة الحالية لبروتوكول إثبات الحصة (PoS) تعتمد على توقيعات المنحنيات الإهليلجية (مثل ECDSA وEd25519)، والتي تُصبح عرضةً للاختراق بمجرد نضوج الحوسبة الكمومية (مثل خوارزمية شور). وذكرت سونيك أن القطاع يستكشف حلول تشفير مقاومة للحوسبة الكمومية (مثل XMSS وSPHINCS+ القائمين على التجزئة، وDilithium وFalcon القائمين على الشبكات)، لكن آليات الإجماع السائدة تعتمد عمومًا على التوقيعات التجميعية BLS والتوقيعات الحدية. وسيواجه الانتقال إلى الأنظمة المقاومة للحوسبة الكمومية تحديات في الأداء وعرض النطاق الترددي وإعادة هيكلة البنية. في المقابل، لا يعتمد بروتوكول الإجماع SonicCS من سونيك على التوقيعات التجميعية أو العشوائية الشاملة، بل يستخدم فقط توقيعات العقدة الواحدة ووظائف التجزئة لإنشاء بنية DAG. لذلك، عند التحول إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمومية، لا يلزم سوى استبدال خوارزمية التوقيع لإتمام الترقية، دون تعديل منطق الإجماع أو بنية الشبكة. أكدت شركة سونيك أن هذا التصميم سيقلل بشكل كبير من تعقيد عمليات الانتقال المستقبلية إلى الأمن المقاوم للحوسبة الكمومية، مما يجعل الشبكة أكثر قابلية للتكيف مع تهديد الحوسبة الكمومية.