أعاد محللو بلاك روك تأكيد توصيتهم بزيادة الوزن النسبي للأسهم الأمريكية، معتقدين أن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي العالمي "قد يكون محدودًا". بعد خفض مستوى تقبلهم للمخاطر والتحول إلى موقف محايد قبل عدة أسابيع بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ذكر فريق من المحللين بقيادة جان بوفان، رئيس معهد بلاك روك للاستثمار، في تقرير صدر يوم الاثنين، أنهم يراقبون "مؤشرين يزيدان من التعرض للمخاطر"، وهما استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ومؤشرات على محدودية التأثير الاقتصادي للحرب. وأوضحوا: "لقد شهدنا تقدمًا في كلا المجالين"، مضيفين أن وقف إطلاق النار على المدى القريب "أمر بالغ الأهمية"، وأن عتبة العودة إلى الحرب "مرتفعة". كما سلطت بلاك روك الضوء على موسم إعلان الأرباح القادم، قائلة: "حتى خلال فترة الصراع، استمرت توقعات أرباح الشركات في الارتفاع، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى مجال الذكاء الاصطناعي". وفيما يتعلق بالأسهم الأمريكية، صرحت شركة بلاك روك قائلة: "إن التأثير القابل للإدارة للصراع في الشرق الأوسط على النمو العالمي، إلى جانب توقعات الأرباح القوية - لا سيما في قطاع التكنولوجيا - يحافظ على شهيتنا للمخاطرة".