أشار تقرير بحثي صادر عن بنك أوف أمريكا يوم الجمعة إلى أن البنك خفّض توقعاته للنمو في الولايات المتحدة لهذا العام بمقدار 50 نقطة أساسية إلى 2.3%، حيث يُعزى هذا التعديل إلى التأثير المباشر للحرب بنحو ثلاثة أرباعه. في المقابل، رُفعت توقعات التضخم الإجمالية بمقدار 70 نقطة أساسية، حيث يُتوقع الآن أن يصل معدل الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي إلى 3.1% بحلول نهاية عام 2026، أي أعلى بمقدار 30 نقطة أساسية من التوقعات السابقة. أما في منطقة اليورو، فقد خفّض البنك توقعاته للنمو بمقدار 60 نقطة أساسية ورفع توقعاته للتضخم بمقدار 160 نقطة أساسية إلى 3.3%، مع بقاء التضخم الأساسي عند 2.3%. (جينشي)