بحسب تقارير إعلامية أجنبية، ارتفع حجم حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أعلى مستوى له منذ المراحل الأولى للحرب في الشرق الأوسط، مع توقيع المزيد من الدول اتفاقيات ممر آمن مع إيران. وقد عبرت 21 سفينة المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو أعلى رقم يومي منذ بدء انخفاض حركة الملاحة في أوائل مارس. ورغم أن العدد الحالي للسفن العابرة لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب (حوالي 135 سفينة)، فقد مُنحت المزيد من الدول تصاريح مرور. وصرح محلل نفطي بارز في شركة كيبلر بسنغافورة قائلاً: "تعزز إيران سيطرتها على مضيق هرمز بالتزامن مع استجابتها لطلبات شركائها. ولا يزال المرور رهناً بإرادة إيران، وقد يتغير الوضع في أي لحظة إذا تصاعد الصراع". وحتى الآن، يبدو أن معظم السفن التي مُنحت تصاريح المرور تتبع مسارات تحددها طهران، مبحرةً بالقرب من الساحل الإيراني. إلا أن المزيد من السفن بدأت تختار مسارات على طول الضفة المقابلة. (جنشي)