صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، على قناة فوكس بيزنس، بأن تأثير الحرب مع إيران على أسعار الطاقة قد يمتد إلى قطاعات اقتصادية متعددة. وسترتفع أسعار مختلف السلع والخدمات، بما في ذلك تذاكر الطيران، نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود، وهي عملية انتقال تستغرق عادةً شهورًا أو حتى عامًا كاملًا لتظهر آثارها بالكامل. وقد تجاوز متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة حاليًا 4 دولارات للجالون، بزيادة تزيد عن دولار واحد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. وأشار ويليامز إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤدي إلى زيادة التضخم وتآكل الدخل المتاح للأسر، مما يضاعف الضغط على الطلب الاقتصادي. وأوضح ويليامز أن السياسة النقدية الحالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي قادرة على موازنة المخاطر ذات الصلة، إلا أن الحرب مع إيران تُعد صدمة جيوسياسية مفاجئة وغير متوقعة، مما يحد من فعالية السياسة النقدية في معالجة تقلبات أسعار النفط. وشدد على ضرورة اتخاذ قرارات استشرافية، إذ يستغرق ظهور التأثير الكامل للسياسة النقدية على الاقتصاد عامًا على الأقل.