بحسب جو والاس، مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، يحذر محللو الطاقة من أن سوق النفط قد يواجه اضطرابات أكبر إذا استأنف الحوثيون في اليمن هجماتهم على سفن الشحن في البحر الأحمر. وقد يؤدي تجدد الهجوم إلى تقليص كميات كبيرة من النفط من الإمدادات العالمية ورفع الأسعار. وتقوم السعودية بتحويل أكبر قدر ممكن من النفط الخام من الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث تُشحن معظم الشحنات إلى آسيا. ورغم أن هذا لم يعوض تمامًا كمية النفط التي لا تستطيع المرور عبر مضيق هرمز، إلا أنه ساهم في الحد من ارتفاع أسعار النفط العالمية. ويقول المحللون إنه إذا جعلت هجمات الحوثيين اقتراب ناقلات النفط من ينبع شديد الخطورة، فقد تُحاصر ملايين البراميل من النفط الخام يوميًا في الشرق الأوسط. وفي هذه الحالة، قد تُضطر السعودية إلى خفض الإنتاج، إلى جانب الكويت والعراق. وأشارت تقارير سابقة إلى زيادة كبيرة في احتمالية شن إسرائيل هجومًا على اليمن قبل 31 مارس/آذار 2026، على منصة بولي ماركت.