يوم الجمعة، خلال احتفالات عيد النوروز، كانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والموساد وأجهزة استخبارات أخرى حول العالم تراقب عن كثب ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى، سيحذو حذو والده ويلقي خطابًا بمناسبة رأس السنة. إلا أن مجتبى لم يترك سوى بيان مكتوب، مما زاد من غموض حالته الصحية ومكان وجوده ودوره في الحرب. ولا يُعدّ استمرار مجتبى في التكتم أمرًا مفاجئًا، نظرًا لأن إسرائيل أوضحت منذ اغتيال والده أنه أصبح هدفها الرئيسي. كما زعم وزير الدفاع الأمريكي هيرجسي أن مجتبى "أُصيب وربما تشوّه" في هجوم سابق. ولكن بعد مرور ثلاثة أسابيع، لم يُصدر مجتبى حتى الآن بيانًا مصورًا مُسجلاً مسبقًا، مما يجعل صمته مثيرًا للقلق بشكل متزايد. وتشير الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية إلى أن مجتبى لا يزال على قيد الحياة؛ فعلى سبيل المثال، هناك أدلة على أن مسؤولين إيرانيين حاولوا ترتيب لقاء معه. وصرح مسؤول أمريكي بأن فريق الأمن القومي التابع لترامب لا يزال يعمل على تقييم من يمسك بزمام السلطة فعليًا في طهران. زعم مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: "لا يوجد دليل على أن مجتبى يصدر أوامر بالفعل". وأدلى كل من مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، ومدير عام وكالة استخبارات الدفاع جيمس آدامز، بشهادتهما بأن النظام الإيراني يمر بأزمة قيادة وسيطرة خطيرة، لكن لا توجد مؤشرات على انهيار وشيك. (موقع أكسيوس)