أفاد مسؤول أمريكي وثلاثة مصادر مطلعة بأن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط. وقد يمنح هذا الانتشار ترامب خيارات أوسع عند دراسة توسيع العمليات. وأشارت المصادر إلى أن تأمين مضيق هرمز قد يعني نشر قوات برية أمريكية قبالة سواحل إيران. كما ناقشت إدارة ترامب نشر قوات برية في جزيرة خارك الإيرانية، وإمكانية إرسال قوات أمريكية لتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني. وصرح مسؤول في البيت الأبيض قائلاً: "لم يُتخذ أي قرار بشأن نشر قوات برية. يركز الرئيس على تحقيق جميع الأهداف المحددة لعملية "إبيك فيوري"". وأضافت المصادر أن المناقشات حول زيادة القوات لا تقتصر على مجموعة جاهزة للإنزال البرمائي وقوة مشاة البحرية التابعة لها (حوالي 2000 جندي من مشاة البحرية) المقرر وصولها إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل. مع ذلك، أشار أحد المصادر إلى أن الجيش الأمريكي سيفقد بعض الأفراد بسبب إرسال المدمرة الأمريكية "يو إس إس فورد" إلى اليونان لإجراء إصلاحات عقب اندلاع حريق فيها. (جين شي)