ذكر بنك الاستثمار "تي دي كوين" أن دعوة الرئيس ترامب الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقطاعي البنوك والعملات الرقمية للتوصل إلى اتفاق بشأن قانون "كلاريتي" (قانون وضوح أسواق الأصول الرقمية) تُعدّ خطوة إيجابية، إلا أنها غير كافية لكسر الجمود التشريعي الحالي. وأشار جاريت سيبرغ، المدير الإداري لقسم الأبحاث في واشنطن لدى "تي دي كوين"، في تقرير له، إلى أنه على الرغم من أن استخدام ترامب المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي له تأثير عملي محدود على التقدم في السياسات، إلا أن المنشورات الفردية تتطلب تدخلاً رئاسياً مباشراً في المفاوضات بين قطاعي البنوك والعملات الرقمية للنهوض بتشريعات هيكلة سوق العملات الرقمية. ويرى سيبرغ أن مجرد التعبير عن المواقف عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير المرجح أن يؤدي إلى انفراجة تشريعية، وأن الحل الحقيقي قد يتطلب من ترامب شخصياً عقد مفاوضات مع جميع الأطراف المعنية. ومع ذلك، أشار أيضاً إلى أنه بالنظر إلى النزاع المسلح الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، فإن احتمالية تدخل ترامب المباشر في المفاوضات على المدى القريب ضئيلة. سبق أن صرّح ترامب على منصة "تروث سوشيال" بأن على القطاع المصرفي التوصل إلى "اتفاق معقول" مع قطاع العملات الرقمية، وألا يعارض البنود التي تسمح لمنصات العملات الرقمية بتقديم عوائد للعملات المستقرة، وذلك لحثّ الكونغرس على إقرار تشريعات تنظيم سوق العملات الرقمية في أسرع وقت ممكن. كما أشار إلى أن قانون "جينيوس"، وهو قانون تنظيم العملات المستقرة الذي أُقرّ العام الماضي، يتعرض "للتهديد والإضعاف" من قِبل القطاع المصرفي.