بحسب تحليل شركة CertiK، شهدت هجمات المفاتيح ارتفاعًا حادًا في عام 2025، حيث سُجّلت 72 حالة مؤكدة، بزيادة قدرها 75% عن العام السابق. وتجاوزت الخسائر الاقتصادية 40.9 مليون دولار، بزيادة قدرها 44%، إلا أن الخبراء يعتقدون أن هذا الرقم قد يكون أقل بكثير من التأثير الفعلي نظرًا لوجود حوادث غير مُبلّغ عنها وتسويات سرية. وكانت أوروبا الأكثر تضررًا، إذ مثّلت أكثر من 40% من الحوادث العالمية، وسجّلت فرنسا أعلى عدد من الحالات. كما ازداد العنف حدةً، مع ارتفاع الاعتداءات الجسدية بنسبة 250%. ومن الأمثلة البارزة على ذلك عمليات الخطف البارزة التي استهدفت حاملي العملات المشفرة (مثل رواد الأعمال وعائلاتهم) في فرنسا والنمسا والإمارات العربية المتحدة. (Crowdfundinsider)