واصلت أسعار الذهب والفضة العالمية انخفاضها الحاد في 30 يناير، مسجلةً أكبر انخفاض يومي لها منذ عقود، متأثرةً بعمليات جني الأرباح وتصفية مراكز الشراء لدى متداولي العقود الآجلة قصيرة الأجل. ويرى محللو السوق أن ترشيح الرئيس الأمريكي ترامب لحاكم مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق كيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في 30 يناير قد فاقم من حدة انخفاض أسعار المعادن النفيسة. وقد انتقد وارش علنًا الآثار الجانبية للتيسير الكمي، ويعتقد أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى تنسيق أوثق للسياسات مع وزارة الخزانة الأمريكية. وذكر محللون في شركة بريتانيا جلوبال ماركتس، وهي شركة وساطة أصول مقرها لندن، أن هذا التصحيح لم يكن مفاجئًا نظرًا لسرعة وحجم انتعاش أسعار المعادن النفيسة في يناير. ويرى محللون في شركة ميتالز فوكس، وهي شركة أبحاث مقرها المملكة المتحدة، أن الارتفاع الأخير في أسعار المعادن النفيسة كان غير منطقي، ولكن بالنظر إلى المخاطر الجيوسياسية المستمرة والشكوك الاقتصادية التي تواجه المستثمرين، فإن عمليات البيع المكثفة في السوق قد لا تكون مستدامة. (سي سي تي في نيوز)